سلوة الهيام
أرهقهُ السيرُ.. فغفى! تلك كانت آخر ما خطّت أنامله على الماء.. وهو يحاول إيجاد فُسحةٍ بين تذبذباته.. كبائسٍ في هوىً بائس! جفّ بريقُ عينيهِ.. هائِما على أشرافِ الموت أتراهُ يُبا...
أنا لست من يبدو عليه تأثر لكن بعمقي دائما يبدو الأثر ،،، 💌 مدونتي هواي الحسي .. و عالمي الآخر !